|
 |
 |
|
إحدى المستوطنات الإسرائيلية، أرشيف
|
الفلسطينيون يطالبون بأن تتركز المفاوضات مع إسرائيل على قضية الحدود وليس الأرض
23/10/2010 16:40
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه إن القيادة الفلسطينية تدرس وقف الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وإنها لن تقدم على أي خطوات تتصف بالمغامرة. وقال عبد ربه إن الجانب الفلسطيني يطالب بوضع قواعد جديدة للمفاوضات تقوم على التفاوض على الحدود وليس على الأرض.
وأكد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انه لا يمكن بقاء أي مستوطنة إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية في إطار الحل الدائم:
windows | real وأكد صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انه لا يمكن بقاء أي مستوطنة إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية في إطار الحل الدائم:
windows | real فتح تعلق على تصريحات مشعل
windows | real وعلق الناطق الرسمي باسم حركة فتح أسامة القواسمي في حديث لـ"راديو سوا" على تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل حول إمكانية قبول حركته لاتفاق مع إسرائيل في حال وافقت على إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، بالقول:
windows | real وأضاف القواسمي أن حماس تسعى لأن تكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية من وراء تلك التصريحات:
windows | real الحوار بين حركتي حماس وفتح وقد أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أن الحوار مع حركة فتح ما زال مستمرا للاتفاق بشأن المصالحة.
وقال أبو مرزوق في مقابلة نشرتها صحيفة "فلسطين" المحلية التي تصدر في غزة السبت، إن "الحوار مع حركة فتح ما زال مستمرا للاتفاق حول مكان وزمان جديد لاستمرار الجهود نحو إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي، وغلق هذا الملف".
وأعلنت حركتا حماس وفتح الثلاثاء الماضي تأجيل لقائهما الذي كان مقررا الأربعاء في دمشق لمتابعة البحث في ملف المصالحة الفلسطينية، بسبب خلافات حول مكان انعقاده.
وأوضح أبو مرزوق أن حماس "ليس لديها أي مانع لعقد أي لقاءات مع حركة فتح لبحث جهود المصالحة في أي مكان وزمان يتم تحديده، وبالتالي ستعقد لقاءات في دمشق وخارجها".
واعتبر أن رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد اللقاء الذي كان مقررا في العشرين من أكتوبر/تشرين الأول في دمشق هو محاولة "لتوجيه رسائل سياسية عبر هذا اللقاء للأشقاء في سوريا إثر الملاسنة الكلامية في مؤتمر القمة العربية في سرت بين عباس وبين الرئيس السوري بشار الأسد".
وأضاف أن "حماس ترفض أن توجه أي رسائل سياسية للأشقاء في سوريا عبر لقاءات المصالحة، لأنه أسلوب غير لائق، وبالتالي هي رفضت تغيير مكان عقد اللقاء مع حركة فتح".
وكانت مصر تقوم بدور الوسيط بين الحركتين المتخاصمتين منذ أن سيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007 إلا أنها أرجأت إلى اجل غير مسمى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية بعدما رفضت حماس توقيعه في الموعد الذي كانت القاهرة حددته وهو 15 أكتوبر/تشرين الاول2009 .
هنيه يقرر إرسال وفد لدول العالم
من جانب آخر قرر اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة ارسال وفد يضم اهالي الاسرى الفلسطينيين الى الدول العربية والعالم من اجل تسليط الضوء على معاناة المعتقلين الفلسطينيين.
التفاصيل من احمد عودة مراسل "راديو سوا" في غزة: ويذكر أن إسرائيل نددت بتقرير الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي وصفته بالانحياز للفلسطينيين. التفاصيل من خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس:
|
|